أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
مقدمة الناشر 18
معجم مقاييس اللغه
بالهمذانى وهو اليوم حي يرزق ، وقد عاتبَ « 1 » بعضَ كتابها على حضوره طعاما مرض منه : وُقيتَ الردى وصروفَ العلل * ولا عَرَفت قدماك العللْ شكا المرضَ المجدُ لما مرض * تَ فلما نهضتَ سليماً أبلّ لك الذنب لا عتب إلا عليك * لماذا أكلت طعام السِّفَلْ وأنشدني له في شاعر هو اليوم هناك يعرف بابن عمرو الأسدي ، وقد رأيته فرأيت صفة وافقت الموصوف : وأصفر اللون أزرق الحدقه * في كل ما يدعيه غير ثقة كأنه مالك الحزين إذا * همَّ بزَرْقٍ وقد لوى عنقَه إن قمتُ في هجوه بقافيةٍ * فكل شعرٍ أقوله صدقَه وأنشدني عبد اللَّه بن شاذان القارى ، ليوسف بن حمويه من أهل قزوين ؛ ويعرفُ بابن المنادى : إذا ما جئتَ أحمد مستميحا * فلا يغرركَ منظرُه الأنيقُ له لطف وليس لديه عرفُ * كبارقةٍ تروق ولا تريق فما يخشى العدو له وعيداً * كما بالوعد لا يثق الصدِيق وليوسفَ محاسن كثيرة ، وهو القائل - ولعلك سمعت به - : حجُّ مثلي زيارةُ الخمارِ * واقتنائى العَقارَ شُربُ العُقارِ ووقارى إذا توقر ذو الشَّيْ * بةِ وَسْطَ النَّدىِّ تركُ الوقارِ ما أبالي إذا المدامةُ دامتْ * عَذْلَ ناهٍ ولا شناعةَ جارِ رُبَّ ليلٍ كأنه فرعُ ليلى * ما به كوكبٌ يلوح لسارِى
--> ( 1 ) في الأصل : « عاب » .